عزمي بشارة تاريخ مشبوه وحاضر أسود ( حقائق ووثائق )

imageبسم الله الرحمن الرحيم

تُبتلى الدول والشعوب بأناس حاقدين موتورين ، يستهدفون أمنها واستقرارها ، ويحملون أجندات تخريبية مريبة مشبوهة ، تحت شعارات براقة ، غايتها الأساس هدم الأوطان ، ونزع الاستقرار ، وإحلال الفوضى ،

والتحريض على الثورات ، ودعم الحركات المتطرفة ، ومن هؤلاء المحرضين : عزمي بشارة .

وهذا الرجل ذو ماض مشبوه ، وحاضر أسود . .

بشارة وتاريخ مشبوه مع إسرائيل !!

يحمل عزمي بشارة الجنسية الإسرائيلية .

وهو عضو سابق في الكنيست ( البرلمان ) الإسرائيلي [ 1996 – 2007 ] ، وعضويته معلن عنها في موقع الكنيست .

 ومن شروط عضوية الكنيست الإسرائيلي أن يقسم العضو قسم الولاء لإسرائيل ، ونصه – كما في القانون الأساسي للكنيست المادة 15 – ما يلي :

” أتعهد أن يكون ولائي لدولة إسرائيل ، وأن أخدم بأمانة مهام ولايتي في الكنيست ” !!

أجندات إسرائيلية لتمزيق الدول العربية ونشر الفرقة والتحزب

تولى عزمي بشارة منصب مدير الأبحاث في معهد “فان لير” Van Leer  الإسرائيلي المتخصص في الدراسات الاستراتيجية من سنة 1990 حتى سنة 1996 ،

ومن إصدارات هذا المعهد دراسة بعنوان ( إسرائيل على مشارف القرن الـ 21 ) ، حددت الأهداف القومية لإسرائيل ، ومنها :

” العمل على زرع ونشر عوامل الفرقة والتشتت والتحزب الفكري في البلدان العربية ، وبما يؤدي إلى زيادة التطرف الديني والطائفي والعرقي ..

وتوظيف الأصولية الإسلامية وأيديولوجيات الأقليات في المنطقة لصالح إسرائيل ” .

تغذية الثورات وتأجيجها في الوطن العربي

مع اندلاع الثورات في عدد من الدول العربية في نهاية 2010 عمل عزمي بشارة على تغذية هذا الملف وتأجيجه ، وكثَّف نشاطه إعلاميا وثقافيا وأكاديميا لإشعال

الثورات في المنطقة ، ولعب دور المنظرِّر والمفكِّر الذي كان همه الأكبر صب الوقود لإشعال نيران الفرقة والفتنة بخبث ومكر ، وإدارة شبكات إعلامية وأكاديمية لهذا الغرض .

وكانت دول الخليج جزءا من أهدافه ، وظهر هذا واضحا في تحريضه على الثورة في البحرين ، وتأييده لأحداث الشغب والفوضى فيها .

كما عمل بشارة على التحريض ضد دول عربية عبر أدواته الإعلامية ، ونشر الإشاعات والتزييف والأخبار المغلوطة ، والفتنة بين الدول ،  وكثَّف أنشطته لتسميم عقول الشباب ،

وتشكيل فكر ثوري مناهض للأنظمة والدول ، بما يخدم التيارات المتطرفة والمشبوهة ويخدم إسرائيل .

تسميم عقول المثقفين بالفكر الثوري

عمل بشارة على تسميم الساحة الثقافية ، بتسييس الثقافة ، وجعل المثقف أداة لإسقاط النظام وهدم المجتمع .

وقام بنشر كتب ودراسات عدة لبث عقلية ثقافية ثورية ، هدفها إسقاط الأنظمة في الوطن العربي ، وإحداث الفوضى والخراب .

ومن هذه الدراسات دراسة بعنوان ( المثقف والثورة ) ، يعرِّف بشارة الثورة فيها بقوله : ” الثورة هنا هي : الثورة السياسية التي تهدف

إلى تغيير نظام الحكم بالتحرك الشعبي من خارج الدستور ” [ ص  14 ] .

ويطعن عبر هذه الدراسة بالدول العربية ، مدعيا أنها ليست دولا ، ولا تستند إلى تقاليد في إدارة الكيان السياسي [ ص 17 ] ،

ويروج للثورات ، ويحرض عليها قائلا : ” لا يجوز الحياد في شأنها ، والانحياز إليها من باب الفضيلة ” [ ص 20 ] .

كما حرض على الثورات والخروج على القانون والعنف في كتب أخرى ، ومنها كتابه ( في الثورة والقابلية للثورة ) ،

فهو يقول : ” إن أقرب كلمة إلى مفهوم الثورة المعاصرة هي الخروج … ويحمل الخروج معنى القوة والعنف ،

لأنه يخرق بعض ما هو قائم من قوانين وأعراف ، ويخرق أيضا ما يحمي هذه القوانين والأعراف من بُنَى وأدوات ” [ ص 7 ] .

ويقول : ” الثورة لتغيير النظام أمر ضروري في الدول الاستبدادية الرافضة للإصلاح ” [ ص 70 ] .

والدول الاستبدادية من وجهة نظره هي جميع الدول العربية ، فيجب إسقاطها ، لإدخال المنطقة في ضياع وشتات وفوضى عارمة ،

فهو يقول في إحدى محاضراته : ” الأنظمة في المشرق العربي أرجعتنا إلى القرن السابع عشر ”  [https://youtu.be/KVA4xS13GZo]

تسميم ” التعليم ” وتسييسه

مشروع خطير لتسميم أفكار الشباب الجامعي في الوطن العربي

 

بعد فشل مخطط توظيف التيارات السياسية الدينية لإسقاط الأنظمة وإحداث الفوضى في المنطقة ؛ جاء مشروع آخر موازٍ لا يقل خطرا ،

بل هو أشد خطرا وضررا ، وهو مخطط تسييس التعليم – وخاصة التعليم العالي – واستهداف الطلاب الجامعيين في الوطن العربي .

ومهندس هذا المخطط الشيطاني هو عزمي بشارة .

ففي أواخر 2011  قام المركز العربي للأبحاث ( الذي يديره بشارة ) بإطلاق معهد الدوحة للدراسات العليا ،

والذي تم افتتاحه رسميا في ديسمبر 2016 ، وتولى عزمي بشارة رئاسة مجلس أمناء المعهد ، ويضم المعهد المقر الجديد للمركز العربي التابع لبشارة .

ويعمل المعهد على استقطاب الطلاب الجامعيين من مختلف الدول العربية ، عبر منح ماجستير ودكتوراة ، ووسط تسهيلات وإغراءات مالية .

والآن لندع أحد المقربين من بشارة يحكي لنا عن دوره المشبوه والخطير وأجنداته السياسية لاستهدف البلدان العربية عبر هذا المعهد .

قال “عز الدين بدران” عضو التجمع الوطني الذي أسسه بشارة ومساعد سابق لبشارة وأحد مرافقيه والمخلصين له ذاكرا محاسن بشارة من وجهة نظره :

” الطلاب الجامعيون يجلسون مع الدكتور عزمي في المقابلات أو مع الإدارة الموجودة هناك ، ويأخذون المنحة كاملة ، ويتعلمون أشياء أكاديمية ومواضيع ثقيلة ،

والدكتور عزمي يقول لهم : أنا طلبي الوحيد أنكم عندما ترجعون إلى بلدانكم فعليكم أن تغيروا وتؤثروا وتبنوا مشروعا قوميا ديمقراطيا ” [ قناة المساواة مارس 2017 ] .

فالهدف من استقطاب الطلاب الجامعيين جعلهم أداة للتغيير السياسي في بلدانهم ، وتسميم عقولهم ليكونوا خنجرا في ظهور أوطانهم ، تحت شعار ” الجمع بين الدراسة النظرية والممارسة “

، و ” العلاقة بين التعليم العالي والديمقراطية ” .

وقد صدر في مارس 2016 كتاب بعنوان Education and Arab Spring “التعليم والربيع العربي” تأليف عيد أحمد محمد ( أستاذ الأدب المقارن المساعد بمعهد الدوحة ) ،

ويدعم الكتاب مخطط بشارة بتسييس التعليم ومخرجاته ، ورفد الطلاب بأجندات سياسية لإحداث التغيير السياسي في بلدانهم ، وقام المعهد بالدعاية لهذا الكتاب على حسابه في تويتر .

ويضم المعهد كوادر تدريسية تروج للثورات وتبثها في عقول الطلاب .

كما يقوم المعهد باستضافة رموز من التيارات الإخوانية لإلقاء المحاضرات والندوات لطلاب الجامعة لتحريضهم على الثورات في سائر أنحاء الوطن العربي والعالم !!

بشارة وتأييد التنظيمات المتطرفة

تاريخ عزمي بشارة حافل بتأييد التنظيمات المتطرفة ، فقد وقف سابقا مع حزب الله الإرهابي ، ويقف حاليا مع تنظيم الإخوان المسلمين ، فهو يثني عليهم ،

ويفتح لهم الأبواب عبر أدواته الإعلامية والأكاديمية .

رفيق بشارة : لو قامت مظاهرة ضد النظام في قطر فسيكون بشارة أول الداعمين لها !!

عزمي بشارة يستخدم الآخرين لتحقيق مآربه ، ويستخدمه الآخرون لتحقيق مآربهم ، ولذلك فهو لن يتردد في بيع من آووه بأبخس الأثمان !!

وإليك هذه الشهادة الموثقة من أحد مقربيه والمخلصين له .

قال “مراد حداد” عضو التجمع الوطني الذي أسسه بشارة وأحد المرافقين والمقربين والمخلصين له :

” كان عزمي بشارة يقول دائما في كل مكان : أنا مع الشعوب ، أنا أعدك أنه مع أول مظاهرة ضد النظام في قطر سيكون عزمي معها ،

إذا غدا الصباح تكون مظاهرة في قطر سيكون معها ” [ قناة المساواة مارس 2017 ] .

فهل يعي من يستخدمه الآن أن الحية قد تلدغ صاحبها !!

وأخيرا فهذا قليل من كثير من أخطار وأضرار هذا الرجل ، وبعض أدواره المشبوهة ضد الدول العربية ومجتمعاتها .

نسأل الله تعالى أن يحفظ دولنا ومجتمعاتنا من كل سوء ومكر .